معرفة المستقبل من الاسم و اسم الأم و حروف الأسماء

معرفة المستقبل من الاسم و اسم الأم و حروف الأسماء

3940
0
SHARE
معرفة المستقبل من الاسم و اسم الأم و حروف الأسماء

معظم البشر بطبعهم يرغون في معرفة المستقبل وكشف أستار الغيب.
وقد يطرقون أبواباً عدة من أجل ذلك. فهم لا يترددون في الجلوس أمام كاهن أو عراف أو قارئة فنجان…
طالبين كشف الأستار عما يخبئ ضمير الغيب لهم من الأسرار.

استعمال الأسماء و الحروف و الأرقام في معرفة المستقبل

اسم الشخص هو عنوان سيرته الذاتية، وفي اسمه تتجلى سماته المختلفة.
ويشمل تأثير الاسم علاقة الشخص بوالديه واخواته وأصدقائه و وزوجته وأبنائه.
وينبئ بالكثير عن الأحداث المستقبلية كالصحة والعلم والحصول على المال وغير ذلك…
كما أن بعض التصرفات التي يشكو منها الآباء سببها تأثير الأسماء غير المدروسة التي اختاروها لأبنائهم.
فكثير من حالات التمرد والاستقلال التام للشخص, وانفصاله عن عائلته مبكراً.
قد يكون سببه تأثير اسمه عليه.
وكذلك حالات الزواج الفاشل، وحالات الكآبة والانطواء والخجل.
وحالات التسرع والتهور، أو حالات التردد التي تصيب البعض…
هي كلها نتيجة الاختيار غير المدروس لأسمائهم من قبل الوالدين.‏

معرفة المستقبل من حروف الاسماء

من الحروف معارف‏

«علم الحرف» وهو علم تحويل الحروف إلى أرقام و هو علم واسع له عدة تطبيقات استفاد منها الإنسان على مر الزمان.
وهو علم منتشر في كل أنحاء العالم و لقد عمل به علماء المسلمين و اقروا مصداقيته.
كما اهتم به شعوب كثيرة كالرومانيين واليونانيين والصينيين والمصريين وشعوب بلاد ما بين النهرين وماوراء النهرين .‏

لقد استخدم الحكماء و المفكرين (علم الحرف ) في استخلاص العلوم واستخراج العديد من الأسرار التي ما كان لها أن ترى النور لولا هذا العلم.
وهو يستند على إعطاء قيمة عددية معينة لكل حرف من حروف الأبجدية و هي تمثل قوة هذا الحرف أو ( روحه )
و يمكن أن يكون للحروف قيم أخرى و لكنها كلها تعتمد على الترقيم الأول لاستنباطها و العمل بها.
وعند دمج هذه الحروف لصنع الكلمة تكون قوة هذه الكلمة نابعة من هذه الحروف و يكون لهذه الكلمة تأثير على الأشياء بصورة كبيرة.
و عند تجميع العديد من الكلمات يصبح تأثيرها أقوى و أشد و من المهم جدا معرفة إن التأثير يكون أقوى كثيرا عند قول هذه الكلمات بصوت مسموع و ليس بكتابتها فقط.‏

مهنة العرافة معرفة المستقبل‏

لقد امتهن كثيرون علم التنبؤ بالحروف والاعداد وأصبحوا كشيء مساعد للناس في حل مشاكلهم فهو يشكل دافعاً ونظرة تفاؤلية للامام.
علم الحروف والأرقام ليس تنجيماً فالتنجيم يقوم على مبدأ التنبوءات والتوقعات، فيما يقوم علم الأرقام والحروف على أسس وحسابات ثابتة ودقيقة لا يعتريها الشك.
وعليه لقد بدأ الاهتمام بعلم الأرقام والحروف منذ القدم وهناك مهتمون كثر بهذا العلم منهم دكاترة ومهندسون ومثقفون وحتى الناس البسطاء العاديين.
فالجميع لديه الرغبة في معرفة المستقبل وما تخبئ لهم الايام من مفاجات علهم يحتاطون من وقوعهم في المشاكل.‏

وعلى سبيل المثال صاحب الرقم 6 بعد جمع حروف الاسم مع المواليد وتحويلها الى رقم، يتمتع برأي سديد وبعد نظر.
كما يمتاز بحسن المعشر ويجيد فن الإصغاء للآخرين والاستماع إلى همومهم ومساعدة المحتاجين.
ويكون صاحب الرقم 6 حكيما في تصرفاته، واقعي وحذر ودقيق في العمل، ومتزن العاطفة، وإذا وعد أوفى لأن الوعد عنده مقدس.
ويكون قوي الملاحظة لا تفوته شاردة ولا واردة ويحب مطالعة الكتب حتى ساعة متأخرة من الليل، فهو صاحب ثقافة متعددة المجالات.
ويكمن سحر هذا الشخص في غموضه، ومن الصعوبة أن تعرف سره إلا بعد أن تتعلم الغرق في عيينه.‏

باختصار‏

يرسم علم الحرف والعدد خارطة طريق لحياة لإنسان، بحيث يخبر عن الصفات الإيجابية والسلبية للشخص.
حتى يتجنب التصرفات الخاطئة التي يمكن أن تترتب على صفاته السلبية وتعزيز الصفات الايجابية لديه والإفادة منها أكثر.
كما أن عدم التوازن في الاسم تكون نتائجه واضحة على صاحب الاسم.
فالكون كله يعمل بموجب الأرقام وحركة أي شيء تحدد بالأرقام، وكذلك الاسم يعتمد في توازنه على العلاقة القائمة بين الأرقام التي يتكون منها.
وأي رقم يغيب يؤثر سلباً على صاحب الاسم وأي رقم يتكرر فيه تكون له نتائج سيئة.
والاهتمام معرفة تفاصيل ما يخبئ اسم أي شخص قد يساهم نوعا ما في تفادي الكثير من المشاكل ولكنه قد لايكون ضروريا.‏

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY