كيف أتزوج بمن أحب؟ متى أتزوج؟ هل سأتزوج حبيبي؟ هل سأتزوج بمن...

كيف أتزوج بمن أحب؟ متى أتزوج؟ هل سأتزوج حبيبي؟ هل سأتزوج بمن أحب؟

1896
0
SHARE
حلم الفتاة بالزواج
حلم الفتاة بالزواج

أغلب الأسئلة التي تشغل بال الفتيات البالغن سن الزواج والمتأخرات عن الزواج، كيف أتزوج؟ متى أتزوج؟ هل سأتزوج حبيبي؟ هل سأتزوج بمن أحب؟ كيف أتزوج بمن أحب؟

ولكن السؤال الحقيقي هو لماذا لم أتزوج لحد الآن؟ من طبيعة الحال نحن نطرح هذا السؤال ونقول بأنه السؤال المهم بالنسبة للفتيات اللاتي تجاوزن في العمر الخامسة والعشرين من العمر… فهاؤلاء الفتيات قد دخلن في طور العنوسة. لكن، هذا لا يعني بأن الفتاة البالغة سن الزواج أي ابتداءا من سن الثامنة عشر لا يجب أن تطرح هذا السؤال المهم. غير أنه معروف بأنه في هذه المرحلة تكون الأسئلة الأولى هي الأكثر تداولا وذلك لظروف الوسط وتأثيره والتكوين النفسي لكل فتاة. على أية حال فإن الفتاة التي تبلغ سن الزواج يكون الأصل لها التبكير في الزواج حتى تحفظ الأفرج وتصلح الذرية وينقى النسل وتصد الفواحش والآثام.

لقد امتدح الله عز وجل الحافظين فروجهم والحافظات، وجعل ذلك من سمات الفلاح وعلامات الفوز في الآخرة، فقال تعالى: {قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون * والذين هم عن اللغو معرضون * والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون} [المؤمنون: 1-5].

وقد وعد الله هؤلاء المفلحين بقوله: {أولئك هم الوارثون * الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون}.

كما أكد النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعنى في العديد من أحاديثه فقال: “إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت”. (رواه أحمد وصححه الألباني).

وقال صلى الله عليه وسلم: “اضمنوا لي ستًا من أنفسكم أضمن لكم الجنة: اصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدوا إذا اؤتمنتم، واحفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم، وكفوا أيديكم”. ( رواه أحمد وابن حبان والحاكم وصححه).

وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا شباب قريش لا تزنوا، ألا من حفظ فرجه فله الجنة”. (رواه الحاكم وصححه).

أما من لم يحفظ فرجه فإنه يسلك سبيلاً إلى النار، فقد سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال: “الفم والفرج”. (رواه ابن حبان).

أما عن أثر حفظ الفرج على الفرد والمجتمع في الدنيا، فهو أثر عظيم جدًّا إذ يؤدي إلى تجنيب الفرد ويلات الزنا، وقد أشار إلى شيء منها الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله فقال: الزنا يجمع خلال الشر كلها من قلة الدين، وذهاب الورع، وفساد المروءة، وقلة الغيرة، فلا تجد زانيًا معه ورع، ولا وفاء بعهد، ولا صدق في حديث، ولا محافظة على صديق؛ إذ الغدر والكذب والخيانة وقلة الحياء وعدم المراقبة وعدم الأنفة للحرم وذهاب الغيرة من شعبه وموجباته. (أي من شعب وموجبات الزنا).

فالذي يحفظ فرجه من الوقوع في حرام يقي نفسه هذه الصفات السيئة.

من وسائل حفظ الفرج:

إذا كانت الشريعة الغراء قد أمرت بحفظ الفرج من الزنا ونحوه، فإنها قد أوضحت بجلاء لا ريب فيه الطرق الكفيلة بحماية الفرد والمجتمع في هذا الباب، فحثت على العفة والطهارة، وربت أبناء المجتمع المسلم على الغيرة، وأمرت بغض البصر، وأوجبت على النساء التحجب والتستر ونهت عن التبرج والتكشف، وغلَّظت عقوبة الزنا، وكللت ذلك كله بالحث على المسارعة في الزواج لمن يقدر عليه، أما من لم يكن قادرًا فحثته على الصيام، وذلك كله لوقاية المسلم من ثوران الشهوة، وسطوة الغريزة، والمحافظة على النسل.

وحين أمرت هذه الشريعة الغراء بالزواج وحثت عليه فإنها جعلت من أهم مقاصده حفظ الفرج: “يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج…”. (رواه البخاري ومسلم).

ومن فوائد تحصين الفرج بالزواج في صيانته من الحرام أن العبد متى ما وقعت عينه على ما لا يرضي الله تعالى وحدثته نفسه بسوء فإن عنده من الحلال ما يستغني به عن الحرام ، ولهذا ورد هذا التوجيه النبوي المبارك لأبناء الأمة حين قال: ” إذا أحدكم أعجبته المرأة فوقعت في قلبه ، فليعمد إلى امرأته فليواقعها ؛ فإن ذلك يرد ما في نفسه”. (رواه مسلم).

حفظ الفرج من أسباب إجابة الدعاء:

قد تعجب حين تقرأ هذا العنوان، لكن ربما يزول عجبك إذا عرفت الدليل على صحة ذلك، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: “هاجر إبراهيم عليه السلام بسارة، فدخل بها قرية فيها ملك من الملوك – أو جبار من الجبابرة – فقيل: دخل إبراهيم بامرأة هي من أحسن النساء. فأرسل إليه أن إبراهيم مَنْ هذه التي معك؟ قال: أختي. ثم رجع إليها فقال: لا تُكذبي حديثي، فإني أخبرتهم أنك أختي، والله إن على الأرض من مؤمن غيري وغيرك. فأُرسل بها إليه فقام إليها، فقامت تتوضأ وتصلي فقالت:

“اللهم إن كنتُ آمنت بك وبرسولك وأحصنت فرجي إلا على زوجي فلا تسلط عليَّ الكافر. فغُط حتى ركض برجله”.

وتكرر الأمر ثلاث مرات، في كل مرة تتوسل إلى الله بإيمانها وحفظ فرجها وفي كل مرة يدفع الله عنها هذا الجبار، حتى قال: “والله ما أرسلتم إليَّ إلا شيطانًا، أرجعوها إلى إبراهيم وأعطوها آجر، فرجعت إلى إبراهيم عليه السلام، فقالت: أشعرت أن الله كبت الكافر، وأخدم وليدةً”. (رواه البخاري).

فانظر كيف أجاب الله دعوتها حين توسلت إليه بالإيمان وحفظ الفرج!.

حفظ الفرج سبب المغفرة والأجر العظيم

ولأن بني آدم قد ركبت فيهم الشهوة فقد أمر الله عباده بحفظ فروجهم ووعدهم على ذلك الخير العميم،فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن..)

وفي مواضع أخرى من كتابه العزيز وعد الحافظين فروجهم بالأجر العظيم فقال: ( والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما ).

نسأل الله الكريم أن يصرف عنا وعن المسلمين السوء والفحشاء إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه أجمعين.

كيف أتزوج ؟ سؤال العصر

وبالعودة للسؤال المهم المطروح، لماذا لم أتزوج لحد الآن؟ فإننا نجيب بالعوارض. كيف؟ بمعنى أن هناك عوارض ومعوقات تمنع زواج الفتاة البالغة سن الزواج في سن مبكرة.

إيعاز الأسباب لبعض الأمور قد يبدو من السخافة ومن قبيل الابتعاد عن الواقع والخوض في الخوارق الخيالية. نحن لا ننكر اقتراب ما سنعرضه من باب الخوارق لكننا نستنكر اعتباره من الخيال.

يسود الاعتقاد أول الأسباب التي تمنع زواج الفتاة في سن مبكرة هي تأخر النصيب… وهذا ليس بالاعتقاد الخاطئ، غير أنه منقوص… لماذا؟ لأن السؤال يظل ممتدا… لماذا تأخر النصيب على هذه الفتاة دون تلك؟ لماذا جارتي تزوجت قبلي؟ لماذا أختي الصغيرة جاءها الخطاب وأنا لم يتقدم لخطبتي أحد؟ على سبيل المثال…

الجواب في رأينا يكمن فيما قد يكون مرضا في المجتمع و وسيلته عوالم خفية وخوارق لا يدركها الجميع ولو علموا بوجودها.

الحسد مثلا قد يكون سببا في حرمان فتاة جميلة مثقفة تدرس بالجامعة وتعيش في سعادة مع أسرتها… حرمانها من الزواج والدخول في خانة الحافظات لفروجهن.

إن الحسد كمرض مجتمعي وغالبا ما يقترن بالحقد لا يمكن أن يكون له هذا التأثير المباشر بل لزمه التوسل بأمور أخرى ليصبح عارضا ومانعا، فتلجأ الحاسدة الحاقدة إلى عمل سحر ربط أو سحر وقف حال أو أي سحر أسود لتحقيق مرادها في منع زواج الفتاة التي تحسدها وتحقد عليها (ولن ندخل في أسباب هذا الحسد والحقد).

وفي بعض الأحيان يكون الحسد القوي محفزا للشياطين والجن المحيطين بالحاقدة فيتطوعون دون أمر ليعرضوا بالفتاة المحسودة المسكينة، ويتخذ هذا التعرض أشكالا متنوعة أكثرها شيوعا هو المس العاشق.

الحسد ليس هو العارض الوحيد، والحاسد قد يكون فردا أو جماعة، والسحر والجن ليسوا العوارض الوحيدة في منع وتأخير زواج الفتاة والتسريع في حفظ فرجها… فقلة الحظ ونقص القبول قد يمنع زواج الفتاة.

إننا نؤمن بكل ما أنزل الله، ونؤمن بضرورة الزواج المبكر للفتاة البالغة سن الزواج (ونحن هنا لا ندعم ولا نؤيد زواج القاصرات ولا الزواج غير المتكافئ ولا الزواج بالغصب والإكراه) حفظا لفرجها وحفاظا على نقاء المجتمع الإسلامي من آفات الكبت والرغبة المحصورة.

لهذا فإن أي فتاة عليها أن تسأل سؤالنا المهم وأهلها معها، ويجب البحث عن أسباب التأخر، فإن كان من سحر أو مس أو قلة حظ ونقص في القبول فلا بد من المسارعة إلى العلاج والبحث عن أفضل شيخ روحاني مجرب لمساعدتك على الزواج السريع ممن يحبه قلبك وتعيشين معه في سعادة وسرور.

وفقك الله أخواتنا الفاضلات وعجل اللهم بزواجهن وسترهن وإسعادهن بمن تقر عينهن ويسعد أفئدتهن. الله آمين.

[CBC show=”n” country=”ma”]

للحصول على كافة خدمات الشيخ المعالج الروحاني في جلب الحبيب وأسرع طرق جلب وتهييج الزوج بالمحبة الدائمة والطاعة العمياء وجلب الخطاب وتزويج الفتاة والبائر والموقوف حالها عن الزواج بسحر أو قلة حظ ونصيب… اتصلوا على رقم الشيخ مباشرة وفي أي وقت

كيف أتزوج بمن أحب؟ متى أتزوج؟ هل سأتزوج حبيبي؟ هل سأتزوج بمن أحب؟

[/CBC]

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY