الخاتم الروحاني الفيروزي من اقوى الخواتم النادرة للشيخ المعالج الروحاني

الخاتم الروحاني الفيروزي من اقوى الخواتم النادرة للشيخ المعالج الروحاني

3073
0
SHARE

أســرار حجر الفيروز الخاتم الروحاني الفيروزي من اقوى الخواتم النادرة للشيخ المعالج الروحاني، ورد عن رسول الله (صلى الله عليه وسلّم): قال الله سبحانه وتعالى: «إني لأستحي من عبد يرفع يده وفيها خاتم فضة فيروزج فأردّها خائبة».وهو حجر الظفر والقوة يزيد الرزق الحلال إذ قال (ص) ما افتقرت كفّ تختّمت بالفيروزج.

ومستحبّ نقش((لله الملك)) على الحجر، الإمام علي بن أبي طالب، في علل الشرائع عن عبد الخير، قال: كان لعلي بن أبي طالب (ع) أربعة خواتيم يتختم بها ياقوت لنبله وفيروزج لنصره والحديد الصيني لقوته وعقيق لحرزه وكان نقش الفيروزج الله الملك الحق.

الخاتم الروحاني الفيروزي من اقوى الخواتم النادرة للشيخ المعالج الروحاني

الخاتم الروحاني الفيروزي من اقوى الخواتم النادرة للشيخ المعالج الروحاني
الخاتم الروحاني الفيروزي من اقوى الخواتم النادرة للشيخ المعالج الروحاني

الإمام الحسين بن علي، من تختم بالفيروزج لم يفتقر كفه، من الأحجار العديدة التي عرفت في بداية تاريخ البشرية وخاصة منذ عهد الفراعنة، حيث اهتم الفراعنة بالبحث عنه في صحراء سيناء وجبالها وغيرها وتفنن الفراعنة بصنعه ونقشه ونحتوا منه الجعل (الخنفسة) وغيرها وهي كانت كالطوطم لديهم، وكشفت في مدافن المصريين القدماء عن عدد كبير من هذه الحلي والتمائم، كذلك المصريون القدماء تاجروا بهذا الحجر إلى المناطق القريبة منهم. كما عرفه الأغريق و الصينيين القدماء، وامتد استخدامه إلى القبائل القديمة الهندية في المكسيك وأمريكا الوسطى وسكان البيرو (الأنكا) كما عرف الحجر في تركستان بشكل كبير. والمناطق التي ينتج بها هذا الحجر كانت في صحراء سيناء – مصر، ومنطقة نيسابور في إيران وخراسان ، والمكسيك و بيرو والصين. وهي للآن تنتج الفيروز. وأمتد أنتاجه لجنوب غرب الولايات المتحدة وإمريكا الجنوبية والصين وإيران إلى حد ما.

و لفظ الفيروز (بيروذة) هي فارسية الأصل، وتعني بالفارسية “النصر”. وفي بلد الرافدين يسمى “الشذر” وهي تعني الحجارة الصغيرة. ويعرف حجر الفيروز بالتركواز (Turquoise) لدى الأوروبيين بسبب التصدير من إيران إلى تركيا ثم إلى فرنسا، حيث سموه الفرنسيون بالحجر التركي، ولا يزال الاسم سائدا إن أفضل أنواع الفيروز وأجملها (النيسابوري) في إيران حيث يحظى هذا النوع من الحجر بشهرة واسعةثم يأتي الذي يستخرج من سيناء. والفيروز حجر نحاسي يتكون من ترسب فوسفات النحاس الألمونيوم القاعدية وقد تدخل في تركيبه عناصر أخرى تسبب أحيانا اختلاف في ألوانه. حيث أن اللون الأساسي هو الأزرق السماوي لذا فإن ميلان لون الحجر إلى الإخضرار فذلك معناه وجود عنصري النحاس والحديد معا في التركيب.

و اللون الأفضل هو اللون الأزرق الصافي. وقد تجعل هذه الصفة فيه جوهرا غالي الثمن ونادرا. ومن الفيروز، ما كانت العروق السوداء (خطوط) تسري على سطح ألوانه الزرقاء، والبعض من الأحجار تزداد زرقتها أو تميل للإخضرار وهنا قد يفقد الحجر بعضا من قيمته. وبسبب تركيب الفيروز الأساسي النحاسي فإن بعض أحجاره تميل إلى التأكسد وقد يطرأ تغير على الألوان.

لقد أحاطت الأساطير بحجر الفيروز واعتبر حجر النصر والحجر الذي يستطيع كشف أسرار الإنسان النفسية عند تغير ألوانه وغيرها من الخرافات، مما كان لها الأثر الكبير في إزدياد الطلب على الفيروز، منذ أقدم الأزمان.

لقد برزت منذ القدم صعوبة النحت على الفيروز. لكن التقنية الحديثة في القطع والتصنيع حلّت هذه المشكلة فضلا عن ازدياد الطلب على حبيبات الفيروز بدلا من الفصوص والقطع المستعرضة أو المقببة. وهناك الكثير مما يمكن أن يثار حول حجر الفيروز نظرا لتداخله منذ الزمن القديم في كثير من صناعات الحلي، وخصوصا الحلي العربية والبدوية والشرقية أو الغربية على حد سواء.

و يتواجد الفيروز فى حجر رملى مطمور بالبازلت و الفيروز المصرى لم يعد اليوم يستخرج من الدولة انما يستخرجه اهل المنطقة من البدو بواسطة البارود المصنوع محليا والفيروز المصرى اكثر اخضرارا من الايرانى. و فى اشهر الشتاء المطيرة تتعرض مناجم الفيروز السيناوية لخطر السيول. و فى اشهر الصيف يتعرض المنقبون لخطر انهيار مناجم الفيروز عليهم و يتواجد الفيروز ايضا فى مدينة ايلات الاسرائيلية و يسمى حجر ايلات و هو الحجر القومى للمدينة و التى كانت قرية ام الرشراش المصرية.

ولحجر الفيروز عدة طرق للنقش عليه منها الطريقة الشهندورية وهي تعتمد أصلا على الوقت الزمني للنقش وينقش طلسم معين سواء كان للرزق أو الجاه أو المحبة وهناك الطريقة الفارسية القديمة والتي تعتمد على المكان وليس الزمان أي مكان خاص ينقش به الخاتم بدون وقت معين وهناك الطريقة المرندية وهي تعتمد على مابين اوقات الصلاة وبأيام معينة من الشهر العربي بكتابة النقش فسبحان خالق الخلق والأكوان، سبحان مبدع الخلائق، سبحانه من مولى ما أكرمه على عباده، سبحان خالق الليل والنهار، سبحان خالق المياه والأشجار، سبحان خالق الجماد ومنها الأحجار عامة والأحجار الكريمة خاصة وهكذا وبعد أن نأخذ اسم المريض وأسم والدته وتاريخ ميلاده ونكشف عليه هنا بأذن الله نحدّد مرضه أو إصابته وبعلم خاص وفقنا تعالى له نستطيع أن نحدّد أي نوع من الأحجار الكريمة يناسبه وما الآية أو الطلسم الشرعي الممكن وضعه عليه ليتفاعل روحياً مع المريض وذلك بعد جلسة توكيل أو رصد على الخاتم أو القلادة ويرتديها المصاب كخاتم أو قلادة وليس شرطاً أن يضعها مكان الألم.

وهناك دعاء خاص يقرأه الشخص قبل أن يلبس الخاتم وهذا الدعاء خاص لكل حجر أي لكل حجر دعاء خاص به وكذلك لكل أصبع من اليد مايناسبها من حجر فلايجوز أن تلبس الحجر إعتباطا.

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY